بدعم كربم من مؤسسة محمد بن عبدالله الجميح الأهلية اختتم معهدا التنمية العالي للتدريب (رجال- نساء) المعتمدان من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالتعاون مع نادي التنمية الأسرية الشبابي وجمعية الرياحين لرعاية الأيتام ، والجمعيات الخيرية بالأحساء، المشروع التدريبي: (بناء وتنمية الأيتام)، في شهر جمادى الآخرة لعام:1447هـ، ونفذ المشروع خلال (10 أيام)، وذلك في مقرات المعاهد.
وأوضح سعادة مدير معهد التنميةالعالي للتدريب، أ. د/ فيصل بن سعود الحليبي البن زيد، أن المشروع يهدف إلى:
بناء شخصية الأيتام (ذكورًا وإناثًا)؛ ليكونوا مواطنين صالحين، وقادة مميزين في المستقبل، ببناء شخصياتهم ذاتياً واجتماعياً وفكرياً، معطاءين في أسرهم ومجتمعهم ووطنهم، وقادرين على التعامل مع المستجدات الحديثة، كما أن في ذلك تعظيمًا لأجر الداعم الكريم مع فريق عمله الإشرافي في خدمة اليتيم بالنفع والأثر محليًا وبالتسويق لها عبر برامج التواصل الاجتماعي، وفيه تبادل الخبرات والمهارات بين الأيتام؛ وما اكتسبوه من معارف وما نجحوا فيه من تجارب، لينتفعوا منها أولاً، وينفعوا أسرهم ومجتمعهم، ولينقلوها لغيرهم بإذن الله تعالى، كما يقصد المشروع إلى تعزيز وتفعيل الشراكات المجتمعية بين الجمعية في (أسرية) مع الجمعيات والمراكز الحاضنة لفئة الأيتام وأسرهم.
وتضمن المشروع مجموعة من الفعاليات ومنها: دورات تدريبية معتمدة، وزيارات ثقافية، وزيارات ترفيهية، ومبادرات اجتماعية.
وشارك في تقديم الدورات التدريبية المدربون:أحمد بن عبدالعزيز المبرزي، و عبدالله بن أحمد الورثان، ومالك بن عبدالله الجعفر، وأحمد بن خليفة المجناء، وفاطمة بنت خليفة المرشد، وأثير بنت يوسف الناصر، وإيمان بنت سلمان السهيل، وأحلام بنت سعد المغربي.
وبلغ عدد المتدربين:(246 متدرباً ومتدربة) من الأيتام واليتيمات.
وعبر المدرب أحمد بن عبدالعزيز المبرزي عن تجربته مع الأيتام، بقوله:((كانت تجربة تدريبي للأيتام وتقديم دورة عن القبعات الست للتفكير تجربة غنية ومُلهمة بالنسبة لي، حرصت خلال الدورة على تبسيط المفاهيم وربطها بحياتهم اليومية ليكون التعلم ممتعًا وقريبًا منهم، أدهشني تفاعلهم وقدرتهم على التفكير بعمق وتنوّع عند تطبيق كل قبعة، شعرت بالفخر وأنا أرى أفكارهم تنمو وثقتهم بأنفسهم تزداد خطوة بعد خطوة، هذه التجربة أكدت لي أن الاستثمار في عقول الأطفال هو أعظم أثر يمكن تقديمه، خرجت من التدريب وأنا أحمل مشاعر امتنان وسعادة لا توصف، وستبقى هذه التجربة علامة فارقة في مسيرتي التعليمية والإنسانية)).